يعمل الدكتور مايكل بيكو مع مايو كلينك منذ عام 1999. وهو حاصل على الزمالة في الطب الباطني وأمراض الجهاز الهضمي. يعمل الدكتور بيكو أستاذًا مساعدًا في الطب في كلية الطب في مايو كلينك، ومستشارًا في طب أمراض الجهاز الهضمي في مايو كلينك في مقرها في ولاية فلوريدا.

    وقد ألف الكثير من المنشورات في مجال طب الجهاز الهضمي، بما في ذلك دراسة بحثية أصليّة ومقالات افتتاحية وفصول في الكتب دراسية. يعمل الدكتور بيكو مع فريق من اختصاصيي أمراض الجهاز الهضمي المعني برعاية الحالات المَعدية المَعوية المعقدة، وله اهتمام خاص بأمراض الإسهال وأمراض الأمعاء الالتهابية (التهاب القولون التقرحي وداء كرون). كما أنه ناشط في مجال التعليم الطبي لتدريب أطباء الباطنة والجهاز الهضمي الجدد.

    وقد قال الدكتور بيكو: "يُعد موقع مايو كلينك الإلكتروني مصدرًا لا غنى عنه للمرضى وأسرهم". "فالمرضى المُطَّلِعون قادرون على الاشتراك والمساهمة في رعايتهم الصحية بشكل أفضل. يُعتبر اشتراك المريض في الرعاية الصحية من المقومات الأساسية لعلاج المرض الموجود لديه. أتمنى أن أكون قادرًا على مساعدة المرضى في فهم مشاكل الهضم لديهم والعلاجات المتاحة حاليًا. إذ يُتيح ذلك تواصلاً وتبادلاً أفضل للمعلومات بين المرضى وأطبائهم وخبراء الرعاية الصحية الآخرين".

    يعمل الدكتور بيكو مُراجعًا للبحوث الجديدة التي تصدر في العديد من المجلات الطبية في مجال أمراض الجهاز الهضمي، كما أنه عضو ناشط في الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي والكلية الأمريكية لطب الجهاز الهضمي ومؤسسة داء كرون والتهاب القولون التقرحي بالولايات المُتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى أنه عضو في العديد من اللجان التي تتناول تدريب الأطباء والأبحاث والممارسات السريرية في مجال طب الجهاز الهضمي، في كل من مايو كلينك وعلى المستوى الوطني.

    وحسبما ذكر الدكتور بيكو، "المرضى بحاجة إلى معرفة ما يتعلق بأمراضهم وما ينبغي توقّعه وأحدث المعالجات والآثار الجانبية ليكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مستنيرة فيما يتعلق بالرعاية الصحية المقدمة لهم. لا تؤثر الأمراض المَعدية المعوية على المرضى فحسب بل على عائلاتهم أيضًا. يتمثل هدفي في التأكد من أن موقعنا الإلكتروني يُقدم لمرضانا معلومات دقيقة وموارد معتمدة. يجب أن نقدم أحدث المعلومات وأكثرها تطورًا لمساعدة مرضانا على التعامل مع مشاكلهم الصحية".

    .

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.